سوريا عنوان كبير لمحادثات وقمم لم تحقق لها شيء!

من يسمع كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال أي قمة أو اجتماع مع الدول الضامنة والشريكة له في الملف السوري يعتقد أنه من المناضلين لإنهاء الحرب في سوريا إذ لطالما يقول أن الهدف الرئيس هو وحدة وسلامة الأراضي السورية، بينما كل ما يحدث من إستثمار للإرهاب قواته ومرتزقته الإرهابية شريكة فيه.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب أردوغان يوم أمس الثلاثاء، على ضرورة التعاون بين البلدين في إطار مسار أستانا، وذلك من أجل العمل على تحقيق السلام والاستقرار في سوريا ضمن المساعي لإنهاء الأزمة القائمة فيها.

ونقل موقع الرئاسة الإيرانية، تأكيد روحاني خلال الاجتماع السادس للمجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين إيران وتركيا والذي تم بتقنية الفيديو كونفرانس، على استمرار التعاون في مسار أستانا بهدف إحلال السلام والاستقرار في سوريا بشكل يضمن للشعب العيش الكريم بعد حرب أخذت كل شيء.

إقرأ أيضاً: لبنان الشقيق يستقبل هنية وئام وهاب يكشف المستور!

وأضاف روحاني قائلاً، نحن استطعنا عبر التعاون مع دولة روسيا الصديقة، التوصل إلى اتفاقات جيدة في مجال مكافحة الإرهاب؛ متطلعاً إلى تفعيل هذه التوافقات بمزيد من النجاح.

من جانبه شدد أردوغان على أهمية التعاون الثلاثي بين طهران وموسكو وأنقرة في إطار عملية أستانا والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة، وإحلال السلام والاستقرار في سوريا، (حسب زعمه)، وتوسيع التعاون بين أنقرة وطهران في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون الإقليمي، خاصة في الدولة السورية.

واستضافت دمشق أمس وفداً روسياً رفيع المستوى ضم نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، حيث التقى الرئيس بشار الأسد، ورئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم.

إقرأ أيضاً: روسيا .. سيناريو سقوط طائرة روسية في ليبيا فيلم ضعيف ؟

وجدد لافروف خلال مؤتمر صحفي مع المعلم، التزام روسيا الثابت بسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها واحترامها مبدأ أن السوريين أنفسهم يقررون مستقبل بلدهم.

وبيّن الوزير الروسي أن كل الوثائق الصادرة عن مسار أستانا والاتفاقات الثنائية تنص على التزام روسيا وتركيا بوحدة وسلامة الأراضي السورية، وقال: عملنا المشترك في إطار مسار أستانا يعتمد على حتمية استقلال وسيادة سوريا وأهمية منع أي تدخلات خارجية في شؤون سوريا الداخلية ومنع أي تحريض خارجي للأجواء الانفصالية، أما ما يخص الوجود الإيراني في الأراضي السورية فهو لا يتعلق بالرغبة الروسية وإنما فقط بالإرادة السيادية للحكومة السورية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: معربوني: روسيا ترسل رسالة للعالم أجمع من قلب دمشق

The post سوريا عنوان كبير لمحادثات وقمم لم تحقق لها شيء! appeared first on وكالة عربي اليوم الإخبارية.