ديسفلاتيل الجرعة الصحية وكيفية استخدام الدواء

ديسفلاتيل الجرعة

قد نعلم الكثير عن الأدوية واستخداماتها، ولكن ما لا نعلمه هو أن جرعات الأدوية بشكل عالم ليست بالأمر الثابت، فقد تختلف من شخص للآخر، ومن عمر لعمر آخر؛ استنادًا إلى عدد من المعايير، والتي على أساسها يكتب الطبيب المعالج جرعته المحددة للمريض؛ لذلك سنتناول في تلك السطور أبرز المعلومات عن دواء ديسفلاتيل الجرعة المحددة والمتفق عليها طبيًّا.

ديسفلاتيل الجرعة الصحيحة وكيفية استخدامه

تعتبر جرعة دواء ديسفلاتيل من الأشياء المهمة، والتي يجب الحرص والاهتمام بها لدرجة كبيرة أثناء القيام بتناولها، مع تنفيذ جميع إرشادات الطبيب، لكن في معظم الأوقات تكون الجرعة المعتادة كما يلي:

  • يتم تناول قرص أو اثنين قبل الأكل مباشرةً.
  • والجرعة قبل القيام بعمل أي أشعة على المعدة، تكون بحوالي يومين أو ثلاث أيام.
  • كما أنّ الجرعة المعتادة للبالغين لانتفاخ البطن والغازات أو للاضطراب المعوي الوظيفي؛ هي 40-125 ملغ فمويًّا.
  • وذلك بعد الوجبات، وعند النوم، بشرط ألا تتجاوز الجرعة اليومية عن 500 ملغ في ال 24 ساعة.
  • أمّا الجرعة المعتادة للأطفال البالغ عمرهم أقل من سنتين؛ فهي 20 ملغ فمويًّا على 4 مرات في اليوم؛ أي بمعدل كل 6 ساعات مرة.
  • فيما تأتي الجرعة لسن سنتين إلى 12 سنة؛ بـ 40 ملغ فمويًّا، على 4 مرات في اليوم.
  • ولكن الجرعة لسن 12 إلى 18 سنة تختلف، فتركيزها يكون 40-125 ملغ فمويًّا بعد الوجبات وعند النوم أيضًا.

مكونات دواء ديسفلاتيل ووظيفته

يتم تركيب أقراص ديسفلاتيل بشكل أساسي من عدة مواد:

  • مادة ثاني أكسيد السيليكون، وذلك بتركيز 2 ملل جرام للقرص الواحد.
  • كما تحتوي أقراص ديسفلاتيل على مادة فعالة؛ هي مادة دايمثيكون بتركيز 40 ملل جرام.
  • وعمومًا، فدواء ديسفلاتيل يُستخدم لمعالجة المشاكل التي يمكن أن يعاني منها الجهاز الهضمي؛ مثل ما يمكن أن ينتابه من حالات انتفاخ والتهاب.
  • ويتميز عن غيره من الأدوية بغناه بالعديد من الفوائد التي لها دور بارز وفعال في تقليل الأثر الضار، والذي يمكن أن يعمل على إصابة المعدة.
  • كما أن له قدرة بالغة على تنظيم حركة القناة الهضمية، وراحة المعدة بشكل كبير.

قد يعجبك أيضًا: ديسفلاتيل Disflatyl إليك نشرة الدواء بالكامل

دواعي استخدام دواء ديسفلاتيل

هناك مجموعة من الحالات المرضية التي يعد ديسفلاتيل أقراص من أفضل الأدوية لمعالجتها، وهي:

  • معالجة الاضطرابات التي يعاني منها الجهاز الهضمي بعد تراكم الأطعمة بمنطقة المعدة.
  • معالجة الانتفاخات التي تصيب بطن المريض.
  • مداواة ما يصيب المعدة من تقلصات شديدة.
  • القدرة على علاج الصعوبة البالغة في التنفس.
  • المساهمة في التخلص من انتفاخ ما بعد العمليات الجراحية.
  • يستخدم أيضًا هذا الدواء قبل الخضوع لعمل فحص بالمناظير.
  • دواء فعال لسوء الهضم الذي ينتج من تناول الأطعمة السريعة.
  • كما يعمل على التخلص من الآلام التي يمكن أن تصيب القفص الصدري.
  • بجانب وظيفته في معالجة الآلام المبرحة، والناتجة عن تهيج والتهاب القولون العصبي.

محاذير قبل استخدام دواء ديسفلاتيل

هناك بعض التحذيرات الدوائية التي يجب الاهتمام بها وتوخي الحذر، حيث أن تناول الدواء في مثل هذه الحالات يمكن أن تنتج عنه بعض الأضرار الصحية الغير مرغوب فيها للمريض، ومن هذه الحالات ما يلي:

  • المرضى الذين يعانوا من الإصابة بحساسية شديدة تجاه أحد مكونات الدواء الأساسية أو تجاه المادة الفعالة في الدواء.
  • يحذر تناول الدواء أثناء القيادة؛ حيث أنه من الأدوية التي يمكن أن تتسبب في الشعور بدوخة والميل إلى النعاس بشكل كبير.
  • ومن بين الحالات أيضًا، المرضى المصابون بالفشل الكلوي.
  • ومن يعانون من الإصابة بفشل في الكفاءة الكبدية.
  • كذلك، فالمرضى المصابين بمرض السكري يحذر معهم تناول الدواء، إلا إن تم ذلك تحت إشراف طبي متخصص.
  • يمنع تناول أقراص ديسفلاتيل من تلقاء نفس المريض؛ نظرًا لتشابه العديد من الحالات.
  • لذا، ننصح دومًا بأخذ مشورة الطبيب قبل الشروع في تناول دواء ديسفلاتيل.
الآثار الجانبية لدواء ديسفلاتيل

يمكن لدواء ديسفلاتيل أن يتسبب في ظهور الكثير من الأعراض الجانبية لمن يتناوله من المرضى؛ لذا وجب توخي الحذر والاهتمام لمتابعة ما يمكن أن يحدث إثر تناوله مما يلي:

  • صداع شديد في الرأس.
  • الشعور بالغثيان الشديد المصحوب بقيء مع بعض الحالات المرضية.
  • مغص شديد في منطقة البطن مصحوب أحيانًا بإسهال.
  • كم أنّ هناك مجموعة من المرضى يمكن أن يتعرضوا لإمساك شديد بفعل تناول هذا الدواء.
  • حدوث طفح جلدي واحمرار بالجلد مصحوب بحكة حادة.
  • ضيق في عملية التنفس.
  • الإحساس بآلام شديدة في المنطقة الصدرية.
  • تورم في منطقة اللسان والشفتين.
  • بالإضافة إلى تهيجات جلدية شديدة.

بهذا نكون قد ناقشنا مع حضراتكم كافة ما يخص دواء ديسفلاتيل من معلومات هامة، وتعرفنا على جرعته المعتادة وما يسببه من آثار جانبية داخل الجسم، نرجو أن نكون قد أفدناكم بكل ما هو جديد، متمنيين لكم دوام الصحة والعافية.