القوات التركية تتلقى صفعة ثانية على طريق “M 4”

للمرة الثانية وخلال 10 أيام فقط، صفعة إرهابية لـ القوات التركية جاءت على شكل إستهداف للنقطة المراقبة غير الشرعية التابعة لهم على طريق حلب – اللاذقية الدولي المعروف بطريق “إم -4”.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وجرح جنديان من القوات التركية في هجوم شنه مسلحون على نقطة المراقبة غير الشرعية التابعة للاحتلال في بلدة معترم بالقرب من طريق عام حلب – اللاذقية المعروفة بـ “إم -4″، وهو الثاني من نوعه في غضون 10 أيام.

وشهدت نقطة مراقبة جيش القوات التركية في بلدة سلة الزهور على “إم -4″، شرقي جسر الشغور هجوماً في 29 أغسطس/ آب الماضي تبنته ما تسمى سرية أبي بكر الصديق، وهي تنظيم إسلامي متشدد مجهول الهوية لم يسبق له أن ظهر على الساحة الميدانية في منطقة خفض التصعيد بإدلب وجوارها، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال التركي، وذلك بعد استهداف الدوريات المشتركة الروسية التركية بأربع هجمات تبنت ثلاثاً منها ما تسمى كتائب خطاب الشيشاني مجهولة الهوية أيضاً وتسببت بإصابة 5 جنود روس، ما أعاق عمل الدوريات بموجب اتفاق موسكو الموقع في 5 مارس/ آذار الماضي بين الجانبين كبروتوكول إضافي لاتفاق سوتشي بينهما والعائد لمنتصف سبتمبر/ أيلول العام 2018.

إقرأ أيضاً: العلاقات الأمريكية – الروسية في سوريا .. تصعيد أم تهدئة؟!

وذكر شهود عيان في معترم أن مسلحين أطلقوا النار من سيارتهم باتجاه جنود القوات التركية المحتلة أثناء خروجهم من نقطة المراقبة، الواقعة على تلة البلدة المشرفة على “إم -4″، بمحاذاة بلدة أورم الجوز، ما تسبب بإصابة جنديين أتراك بجروح جراح أحدهم خطرة.

وأشارت المصادر إلى أن الجنديين التركيين المصابين جرى نقلهما إلى أحد مشافي مدينة أريحا المجاورة لمعترم قبل أن تقلهما حوامة لجيش الاحتلال باتجاه الحدود التركية شمالاً، على حين هرب مطلقو النار عليهما عبر طرق ترابية نحو بلدة كفر نجد إلى الشمال الشرقي من نقطة المراقبة التركية دون اقتفاء أثر سيارتهما، وهي كورية الصنع من طراز سانتافيه سوداء اللون ودون نمرة.

إقرأ أيضاً: مخاوف الناتو والتكلفة الحقيقية لمنظومة S400 الروسية في تركيا

إلى ذلك، أشارت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا حركة أحرار الشام الإسلامية، إحدى أبرز ميليشيات الجبهة الوطنية للتحرير التابعة لـ القوات التركية إلى أن معترم تعتبر معقلاً مهماً لـتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، تماماً مثل سلة الزهور، ما يوجه أصابع الاتهام إليه في وقوفه وراء استهداف النقطتين العسكريتين لجيش الاحتلال التركي مرة تحت مسمى خطاب الشيشاني وأخرى بمسمى أبي بكر الصديق، لأجندة خاصة بالنصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: لافروف في دمشق.. ما هي الملفات والخيارات المطروحة؟

The post القوات التركية تتلقى صفعة ثانية على طريق “M 4” appeared first on وكالة عربي اليوم الإخبارية.